أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / أخبار العالم / تجدد الاحتجاجات في فرنسا ومطالب جديدة للسترات الصفراء

تجدد الاحتجاجات في فرنسا ومطالب جديدة للسترات الصفراء

 أعلنت متحدثة باسم وزارة التعليم الفرنسية، الإثنين، عن احتجاجات طلابية في البلاد، مشيرة إلى أنها تشمل من 100 إلى 120 مدرسة ثانوية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن هناك 40 مدرسة يحاصرها الطلاب تماما.

ويحتج الطلاب الفرنسيون على الإصلاحات الحكومية الأخيرة في قطاع التعليم، والتي تشمل التغييرات في المدارس الثانوية والنظام الجامعي.

وتأتي الاحتجاجات في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمخاطبة الشعب الفرنسي، ليل الإثنين، رداً على 4 أسابيع من احتجاجات أصحاب “السترات الصفراء” في جميع أنحاء البلاد.

وطالب أصحاب السترات الصفراء باستقالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حين رفع بعضهم لافتات تدعو إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك خلال موجة احتجاجات جديدة انطلقت اليوم في أنحاء البلاد واستخدمت فيها الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

ووقعت صدامات السبت قرب جادة الشانزيليزيه وسط باريس بين قوات مكافحة الشغب الفرنسية ومحتجين من حركة “السترات الصفراء” الذين خرجوا في تظاهرات جديدة ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لإبعاد مئات المتظاهرين الذين احتشدوا حول منطقة التسوق الراقية وقوس النصر وسط العاصمة الفرنسية، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وأوقفت الشرطة الفرنسية صباح اليوم 343 شخصا قبيل بدء الاحتجاجات الجديدة وتحسبا لموجة جديدة من الشغب نشرت السلطات نحو 89 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد، وتم إغلاق برج إيفل والمعالم السياحية الأخرى والمتاجر لتجنب أعمال النهب، كما جرت إزالة مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية كمقذوفات.

وانتشر حوالي 8 آلاف شرطي في باريس لتجنب تكرار أحداث الفوضى التي جرت السبت الماضي، عندما قام مثيرو الشغب بإضرام النار في السيارات ونهب المحلات التجارية في شارع الشانزليزيه الشهير وتشويه قوس النصر برسم غرافيتي يستهدف الرئيس إيمانويل ماكرون.

واندلعت الاحتجاجات في نوفمبر بسبب ضرائب الوقود التي شكلت ضغطا زائدا على ميزانيات الأسر.

ومنذ ذلك الحين تحولت المظاهرات إلى تمرد واسع شابه العنف في بعض الأحيان. ولا يوجد زعيم رسمي لحركة الاحتجاج مما يجعل من الصعب التعامل معها.

وتقول السلطات إن الاحتجاجات اختطفتها عناصر يمينية متطرفة وعناصر فوضوية تصر على العنف وتثير الاضطرابات الاجتماعية في تحد مباشر لماكرون وقوات الأمن.

ومع ذلك، اضطر ماكرون للقيام بأول تنازل كبير في رئاسته بالتخلي عن ضريبة الوقود، وتراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي.

ورغم هذا التنازل، تواصل حركة “السترات الصفراء” المطالبة بتنازلات أكبر من الحكومة بما في ذلك خفض الضرائب وزيادة الرواتب وخفض تكاليف الطاقة وحتى استقالة ماكرون.

ولم يتحدث ماكرون علانية منذ أن دان اضطرابات يوم السبت الماضي أثناء قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، لكن مكتبه قال إنه سيلقي كلمة للأمة في مطلع الأسبوع.

وهذه أكبر أزمة تواجه الرئيس الفرنسي منذ انتخابه قبل 18 شهرا، وقد ترك لرئيس الوزراء إدوار فيليب التعامل مع الاضطرابات وتقديم تنازلات.

لكنه يتعرض لضغوط للتحدث بينما تحاول إدارته استعادة زمام المبادرة بعد ثلاثة أسابيع من الاضطرابات الأسوأ في فرنسا منذ الثورة الطلابية عام 1968.

شاهد أيضاً

نيوزيلندا: مذبحة في هجوم مسلح على مسجدين أثناء صلاة الجمعة

اعتداء ارهابي  استهدف مسجدين بمدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا وادى الى مقتل 49  وجرح ما لايقل عن 48. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!